السبت، 19 ديسمبر 2009

طميم يفرض الفساد على شرفاء قسم العلوم السياسية



لا يحضرون الإجتماعات
لا يؤدودن واجباتهم في القسم
يرغمون زملائهم على تزوير جداول التدريس ومحاضر اجتماعات القسم
وعندما يستدعيهم طميم يهبون هبة رجل واحد
والمهمة هذه المرة هي
1. اعادة قيد وكيل وزارة الخدمة المدنية طه الهمداني في برنامج الماجستير قسم العلوم السياسية
بعد فشله طيلة 11 عاما  في  كتابة الرسالة
2. مصادرة الدرجة المستحقة بموجب القانون للمعيد احمد الحضرمي  واعطائها للمعيدة عبير الوجيه

3. الغاء برنامج  الماجستير في العلوم السياسية بعد منح الهمداني شهادة ماجستير  وذلك حتى يتوجه الطلاب الى برنامج الإدارة العامة الذي يتقاضى 4 الاف دولار عن كل طالب..
اما العتاولة الذين هبوا لنداء طميم فهم:
أ. د عبد الهادي الهمداني نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية وشقيق طه الهمداني وكيل الخدمة المدنية والأخير احد الطلبة المفصولين من برنامج الماجستير في العلوم السياسية. والدكتور عبد الهادي مشهور بأنه يحاضر طلبة الماجستير في جامعة صنعاء في الجامعة الخاصة التي يملكها وهي جامعة  المستقبل، ولا يحضر الهمداني اجتماعات قسم العلوم السياسية الا نادرا ولتمرير مثل تلك القرارات.
أ. د خالد الأكوع وكيل وزارة الإدارة المحلية ومدير برنامج تطوير الإدارة العامة في الجامعة والذي يرفض منذ عامين تدريس أي مادة في قسم العلوم السياسية مستقويا بعلاقته بنافذين داخل الهيئة العليا لمكافحة الفساد وفي وزارة التعليم العالي وبرئيس جامعة صنعاء، ويعمل الأكوع على إقصاء قسم العلوم السياسية من المشاركة في الإشراف على برنامج تطوير الإدارة العامة الذي يدار بسرية تامة والذي يركز على الفدرالية  وعلى تجنيد القيادات العليا في الدولة للفكرة.
أ. د منصور الزنداني عضو مجلس النواب وممثل اليمن في البرلمان العربي ولا يحضر من اجتماعات القسم سوى اقل من 1%  ولا يؤدي أي محاضرة ومع ذلك يستلم مرتبه من الجامعة وينزل اسمه في جداول التدريس. 
أ. د. جلال فقيرة وزير الزراعة السابق والخبير الوطني المسئول عن إعداد إستراتيجية مكافحة الفساد في الهيئة العليا والذي كان قد وجه الكثير من اللوم لزملائه بسبب كشفهم للفساد في جامعة صنعاء بالرغم من انه يظهر في التلفزيون وينادي الإعلام بفضح الفساد. ويعد فقيرة  العقل المنظر للاستاذ عبد القادر باجمال واشتهر عنه الصعود الصاروخي حيث صدرت له في عام واحد اربعة قرارات جمهورية اثارت استياء شعبيا واسعا وادت الى اقالته من الحكومة بعد سنة واحدة فقط
د. بلقيس أبو أصبع نائبة رئيس الهيئة العليا لمكافحة الفساد والتي تصر على الاحتفاظ بوظيفتها في قسم  العلوم السياسية رغم مخالفة ذلك للقانون ولا تحضر من اجتماعات القسم سوى 1% وذلك عندما يتعلق الأمر بتمرير مخالفات أو تنفيذ أجندة رئيس الجامعة. وتقول مصادر ان أبو أصبع تدخل اسمها في كشف التدريس في القسم بينما لا تقوم بأداء أي محاضرة.
د. عبد العزيز الكميم نائب رئيس جامعة عمران.

ويحكي المحضر المثير في صفحاته 1 ، 2، 3  وقائع الجلسة المثيرة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق